العلامة المجلسي

27

بحار الأنوار

وعشرون ، وقال ابنا بابويه : زيادة الأربع ركعات للتفريق ، فان قدمتها أو أخرتها أو جمعت بينها فهي ست عشرة ركعة كساير الأيام كما في فقه الرضا عليه السلام ، ولا بأس بالعمل به ، وفي عدد الركعات وكيفيتها الظاهر جواز العمل بكل من الأخبار الواردة فيها .